مجلة “الناشر الأسبوعى” ترصد صورة العرب بعيون أوروبية فى عددها الجديد | drama salsal

0 772

00



صدر حديثًا عن هيئة الشارقة للكتاب، عدد جديد من مجلة “الناشر الأسبوعى” والتى تتناول فى عددها صورة العرب بعيون أوروبية من خلال ثلاثة كتب إسبانية صدرت حديثاً فى مدريد، ويوميات الشاعر البولندى الشهير “يوليوش سووفاتسكى” ورسائله إلى أمه أثناء رحلته العربية إلى مصر وفلسطين ولبنان مروراً بسوريا فى ثلاثينات القرن التاسع عشر.



ونقلت الكاتبات الإسبانيات الثلاث “مونسرات أبو ملهم” و”نويمي فييرو” و”بيلار سلمنكا”،عن قرب صورة صادقة ومفعمة بالمعرفة والعاطفة، لحياة العرب من زوايا جديدة، خصوصاً أنهن متخصصات باللغة العربية والدراسات العربية الإسلامية، وأقمن فى بلدان عربية لفترات متفاوتة، وهن على تواصل دائم مع الثقافة العربية كتابة وترجمة وبحثاً.


 


واشتمل عدد يونيو من المجلة على مقالات ودراسات عن الروائى المكسيكى “خوان رولفو”، وشاعر إستونيا “جان كابلينسكى” مع قصائد مختارة مترجمة للمرة الأولى إلى العربية، وكتاب “فاعلية الخيال الأدبى”، وولادة الكاتب ومفاهيم الكتابة، ورحلة أمين الريحانى إلى المغرب الأقصى والأندلس قبل 80 عاماً، ومقاربة للتحولات الناجمة عن “جائحة كورونا”.


وتضمن العدد زوايا لكل من المستعرب البولندى “مارك جيكان”، والشاعرة الإماراتية خلود المعلا، والروائية العمانية ليلى عبد الله، والشاعرة البوسنية “نايدا مويكيتش”، كما تضمن استطلاعًا عن أثر القراءة فى دمج ذوى الاحتياجات الخاصة اجتماعًا وثقافيًا، فضلاً عن حوارات وأخبار إصدارات جديدة ومراجعات كتب وموضوعات مترجمة.



وكتب رئيس هيئة الشارقة للكتاب، رئيس تحرير “الناشر الأسبوعى”، أحمد بن ركاض العامرى افتتاحية العدد التى قال فيها عن العمل فى زمن جائحة كورونا: “هذه التجربة الجديدة، خضناها بنجاح فى هيئة الشارقة للكتاب، لتضاف إلى رصيدها فى كيفية العمل فى الظروف الاستثنائية”، مؤكداً منذ البدايات كنا جاهزين، لأن هذا الاستعداد كان ثمرة من ثمار رؤية الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمى عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، الذى نتعلم من حكمته دروساً لا تنسى، ومن بينها بذل الجهد والصبر وتوظيف الوسائل الحديثة والاستمرارية تحت كل الظروف العادية والاستثنائية، مضيفاً فى زمن كورونا تغير الشكل، لكن الجوهر لم يتغير.


وكتب مدير التحرير، على العامرى زاويته “رقيم” عن “دبلوماسية كورونا” واختلاف الدوافع بين إنسانية وأخرى استغلالية، مشيراً إلى تحولات جديدة ستظهر بعد زوال “غمامة الجائحة”.