مسلسل اسمعني الحلقة 6 مترجمة كاملة

3 نساء غيرن وجه التعليم والعالم من حولهن

منذ القدم اثبتت المرأة مكانتها بقدراتها المختلفة في مختلف مجالات الحياة حيث كانت عديد من النساء قد اختبرن ظروفاً قاسية لكنهن غيّرن العالم من حولهن وألهمن اخريات ليسرن على نفس الخطى ومازلن مصدر إلهام للكثيرات و هنا أردت أن أتحدث عن 3 نساء غيرن وجه التعليم والعالم من حولهن :
1-إيما هارت ويلارد1787 – 1870
dcd18195willard-portraityoung
عُرِفت كناشطة أمريكية لحقوق المرأة. كرّست حياتها لتعليم البنات والدفاع عن حقوقهم في التعليم في وقتٍ كان التعليم حصراً على الرجال فقط.
ناضلت ايما ودافعت عن حقوق المرأة في تلقي التعليم مثلها مثل الرجال، وعملت في عدّة مدارس.
سافرت حول عدة بلدان للترويج لتعليم البنات، وتُعتبر أول امرأة تأسس جامعة في الولايات المتحدة للبنات لتلقي التعليم العالي في عام 1821 في نيويورك باسم The Troy Female Seminary، وأعيد تسمية الجامعة عام 1895 تيمناً بها.
وأسست أيضا جامعة Emma Willard School في اليونان  الخاصة بالبنات.
2-ماريا مونتيسوري1870 – 1952
maria_montessori
طبيبة ومعلّمة إيطالية ومربية ذات شهرة كبيرة. أظهرت الذكاء من طفولتها.
أصبحت أول إمراة تتأهل كطبيبة في إيطاليا، أسست مدرسة للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة أسمتها “أورتو فرينكا” وعملت مديرة لها وطبقت مبادىء سيجوان في تربية ذوي الإعاقات العقلية وذلك بعد دراستها أعمال الطبيبين جان إيتارد وإدوارد سيجوان اللذان أشتهرا بأعمالهما عن الأطفال المعاقين، وفقت جيداً في عملها.
مزجت خبراتها الشخصية مع الذي تعلمته من التربويين إيتارد وسيجوان لتشكّل نظرية في التعليم سميت بـ “منهج مونتيسوري“.
من بين نظرياتها هي فكرة شهيرة أن الطفل يتعلم لوحده والمسؤولية الرئيسية للمربي أو المعلم هي أن يهيأ للطفل البيئة المناسبة والشرارة التي ستدفعه للتعلّم والتطور بشكل ذاتي. أنشأت بيوت الأطفال في عام 1906 وطبقت نظرياتها في تلك البيوت.
3-هيلين كيلر1880 – 1968
هيلين
كاتبة وناشطة سياسية أمريكية ومحاضرة، مرضت في عمر الثانية وأُصيبت بالعمى، والصم والبكم. في سن السابعة من العمر بدأ تعليمها على يد المدرسة المشهورة “آني سوليفان” التي ساعدتها في تطوير مهارات التواصل لديها.
استطاعت هيلين الذهاب إلى الجامعة وتخرجت في عام 1904.
وبذلك أصبحت أول شخص مصاب بالعمى والبكم تحصل على شهادة جامعية.
في 1920 ساعدت في تأسيس إتحاد الحريات المدنية. عملت أكثر من أربعين عاماً لصالح المؤسسة الأمريكية للمكفوفين، ومن خلال سفرها حول العالم عن طريق المؤسسة، عملت على جذب إنتباه الناس إلى الأشخاص المكفوفين وتلبي طلباتهم وتوفير مراكز إعادة التأهيل لهم ونجحت في توفير التعليم الخاص للمكفوفين.
وفي الختام أود أن أقول للمرأة العربية سيري في دربك و لا تيأسي فيمكنك تغيير عالمك

تعليقات