قصص من تاريخنا الإسلامي(1)


السلام عليكم  أعزائي المتابعين من كل مكان و زمان في مقالة جديدة من قسم حكايات و أساطير
أردت بمناسبة إقتراب شهر رمضان الكريم بدأ سلسلة "قصص من التاريخ الإسلامي" 
التي ستتواصل على مدار شهر رمضان الكريم لذا أتمنى لكم قراءة ممتعة :)

جهز فرديناد ملك أسبانيا جيش وأسطول قوي لغزو المغرب الإسلامي ومول 
الأسطول بأمواله الخاصة الكاردينال الوزير خمينيس وكان راهب أيضا وكان يبارك 
هذه الحملة البابا اسكندر السادس بورجيا لنشر الصليبية بأفريقية تحت مبعوثه دون رايموند دي قرطبة ووصل الأسطول الكبير إلي المرسي الكبير وأحكم الحصار علي 
المدينة لمدة خمسين يوما وبعد مقاومة عنيفة من المسلمين سلمت المدينة للأسبان وحولوا مسجد المدينة إلي كنيسة للنصاري ولم وصل الخبر إلي أسبانيا أعلن فيها 
الأفرح
حولت القيادة الأسبانية فرضت السيطرة علي مدن أكثر وقام المبعوث البابوي فرناند قرطبة وكان سفاك للدماء بهجوم مباغت علي مسرعين ووصلت الحملة إليها في 
الفجر وأحاطت الحملة بالمدنية وذهل الناس في أول الأمر غير أنهم استعادوا بسرعة ثباتهم وقابلوا الهجوم بمقاومة عنيفة وقاتلوا بشراسة غير أن القوات الأسبانية كانوا بعدد الرمال فسقط المجاهدون وسيق بقية الرجال والنساء والأطفال إلي الأسر وأخذ الأسبان يعبرون المسالك الجبلية للعودة
وكان بعض المجاهدين ذهبوا إلي القري المجاورة لاستنفار الناس وأسرع المجاهدين لنجدة إخوانهم وحاصر المجاهدين الأسبان ودارت بينهم وبين الأسبان معركة طاحنة وكانت معركة بالليل لم يتمكن الأسبان من استعمال أسلحتهم بشكل جيدا ودخل في قلوبهم الرعب والفزع من تكبير المسلمين فاختل نظامهم وفقدوا الأمل في النجاة
وفي أثناء هذا ظهر المجاهدين العثمانيين لنجدة أخوانهم وكانوا في وهران فكانت كارثة كبري للأسبان قتلوا عن بكرة أبيهم ولم يبق منهم أحد وفك المسلمين أخوانهم الأسراي واسترجعوا كل الغنائم وطردوا الأسبان من المغرب الإسلامية

تعليقات