حقائق جديدة و مثيرة عليك معرفتها حول pokémon go (الجزء 1):اللعبة حرام...لها علاقة خبيثة مع جووجل


لا أحد بإمكانه تجاهل  النجاح الساحق للعبة Pokemon Go و الإنتشار السريع الذي عرفته حول العالم في مدة قصيرة  كون أنها إبتكرت نمطا جديدا ومسثحدتا من لعب ألعاب الفيديو حيت جمعت بين كل ما هو واقعي ملموس بما هو خيالي من عالم الرسوم المتحركة بفضل تقنية الواقع المعزز التي تحدثنا عنها في مقالة سابقة. في هاته المقالة سوف نتعرف وإياكم على بعض الحقائق الخطيرة التي تم كشفها في الآونة الأخيرة حول اللعبة المثيرة للجدل
 

مفتي الديار التونسية : ‘ بوكيمون جو ‘ حرام شرعا

 في حوار أجرته جريد الصباح التونسية مع مفتي الديار التونسية تستطيع الاطلاع عليه من هنا  بخصوص تطبيق لعبة Pokemon Go الذي أحدث – و لازال – ضجة كبيرة منذ أن تم اطلاقه من قبل شركة نيتندو اليابانية أعلن السيد عثمان بطيخ في فتوى جديدة أن ممارسة هذه اللعبة يعتبر حرام شرعا و هي مثل ‘ القمار ‘ و تجدر الاشارة الى أن العديد من البلدان قد أعلنت اعتراضها عن هذه اللعبة و منها من قام بحظرها لدواعية أمنية خاصة و أنها تعتمد بشكل أساسي على التقاط الصور و مشاركة الاحداثيات الجغرافية لذلك المكان هذا دون ذكر أن للتطبيق صلاحيات تمكنه من فتح كاميرا الهاتف تلقائيا

العلاقة الخبيثة التي تربط لعبة PokemonGo بشركة جووجل !

تعتمد  لعبة PokemonGo بالأساس على كاميرة الهاتف و GPS  الخاص به للعب وذالك قصد البحث عن اليوكيمونات في شتى انحاء المدينة أو البلد او العاالم أحيانا , و بالتالي فمستخدم هاته اللعبة عليه أن يجعل كاميرة هاتفه شغالة بإستمرار و أيضا يجب عليه تفعيل GPS طوال فترة لعبه لهاته اللعبة , وما لا تعلمه شريحة كبيرة من مستخدمي هاته اللعبة أن جميع ما يتم تصويره أتناء اللعب سواء تعلق الأمر بغرفة النوم أو المكتب (للموظفين) أو الشارع الذي تقطن به أو الأثارات المتواجدة في مدينتك أوغير ذالك . كل هذا يتم تخزينه في سيرفرات الشركة المطورة لهذه اللعبة .  و التي لها علاقة وطيدة بشركة جووجل وذالك إن لم نقل انها مشروع من مشاريعها . الأخيرة التي تستخدم كل هاته البيانات التي يتم تجميعها في الزيادة من أرباحها عن طريق توظيفها في مجال الإعلانات و تطوير بعض خدماتها متل خدمة خرائط جووجل و لا يخفى على الجميع التهافت الكبير من طرف الحكومات على متل هذا النوع من البيانات الحساسة !
 "بعد هذا التحليل يمكن رِؤية أن هذه اللعبة هي أداة جاسوسية خارقة لمعرفة تفاصيل حياتك بدقة لا تصدق و هي ستساعدهم على معرفة أسرار منطقتك و بلادك أيها المغفل !"
 كل ما يلعب لعبة Pokemon Go فهو حاسوس ب 0دولار     
تحدث المدون المغربي "أمين رغيب" منذ مدة في إحدى حلقاته على أن كل من يلعب هذه اللعبة فهو جاسوس مجاني  فتخيل أنك تقضي حيزا هاما من وقتك الثمين في البحث عن بوكيمونات في شتى أنحاء مدينتك و المنطقة التي تقطن بها  وذالك بإستخدام كاميرة هاتفك  و إحداثيات GPS , و عندما نتحدت عن الرقعة الجغرافية فنحن نتحدث بالدرجة الأولى عن أماكن حساسة في الدول متل الأماكن الأثرية و أماكن تواجد مقرات الوزارات و المؤسسات الحكومية بالإضافة إلى تلك المناطق التي لاترغب الحكومات بالإطلاع عليها متل التكنات العسكرية ! غير ذالك فالشركة المطورة لهاته اللعبة تربح ملايين الدولارات عن طريق نمط جديد و مبتكر من الإعلانات . حيت انه أصبح مستخدمي هاته اللعبة مجبراين على التوجه إلى مطعم معين (على إتفاق مسبق معها ) أو فندق معين لإيجاد بعض البوكيمونات المميزة . و بطبيعة الحال هاته الفنادق و المطاعم و غيرها من المؤسسات الربحية تدفع مبالغ طائلة لهاته الشركة المطورة للعبة لإدراجها في الحيز المكاني لها عن طريق التعاقد معها !
 و هنا نصل إلى نهاية مقالتنا حول هذه اللعبة المثيرة للجدل و نتمنى أن تنتهي مشاكلها لكن الجدير بالخوف منه أكثر هو إمكانية إنتاج ألعاب مشابهة تعتمد تقنية الواقع المعزز
و نلتقي إنشاءالله في الجزء الثاني

تعليقات