كيف تصنع مايكروسوفت قادة ناجحين ؟

Résultat de recherche d'images pour
أثبتت الأبحاث الأخيرة في عالم الشركات أن المواهب ليس بالضرورة أن توهب بالفطرة، بل من الممكن تطويرها مع التدريب والعمل الجاد. وليس هناك مناخ أفضل لتطوير المواهب من الشركات التي تعمل بنظام يسمح للموظفين أن يتقدموا دوماً في مناصب قيادية، تمكنهم من الغوص أكثر في بيئة العمل، محققين الفائدة القصوى.
ولكي نثبت هذا سنأخذ مايكروسوفت كمثال، فقد استطاعت في الفترة الأخيرة وتحت قيادة ستايا ناديلا أن تقدم بعض الفاعليات التي تنمي مواهب الموظفين، هذا مثل:
• الـ Hackanthons

Résultat de recherche d'images pour

مسابقة سنوية تنظمها مايكروسوفت للموظفين، فيها يتقدم صاحب فكرة مشروع أو تطوير أو حل لمشكلة بعرض فكرته أمام الموظفين الآخرين، فيكون فريقاً يعمل معه على هذه الفكرة حتى تصبح مشروعاً. تمول مايكروسوفت في النهاية المشروع الفائز بالمال الكافي لتحقيق المشروع والإشراف عليه.
• مشاريع مليئة بالمخاطرة

أكدت مايكروسوفت أن الموظفين الذين عملوا على مشروع HoloLens الذي أحدث طفرة في عالم الـ holographic computing  أو الواقع الإفتراضي قد أظهروا مهارات قيادية أكثر من الموظفين العاديين. فمشروع كهذا قد جعلهم دائماً في حالة تعلم دائم، وليس فقط تطبيق لما هم يعلموه بالفعل، ففتح ذلك آفاقهم على مهارات جديدة كالقيادة.
مازال أمام مايكروسوفت طريقاً طويلاً في تطوير هذا النظام، ولكن بالتأكيد قد بدأ هذا النظام في إظهار منافعه.
مارأيك في هذه الآلية من مايكروسوفت، وما هي امكانية تطبيقها في المشاريع الناشئة؟

تعليقات